The 2-Minute Rule for تطوير العمل الإداري
The 2-Minute Rule for تطوير العمل الإداري
Blog Article
الجزء المهم من نجاح أي منظمة هو التطوير الإداري .ورغم من ذلك، يوجد الكثير من المعوقات يمكن أن تكون متعارضة مع التنمية الإدارية.
بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من اتجاهات التغيير والتي أدت إلى إضعاف السمات التقليدية للتطوير الإداري وبالتالي أدت إلى بروز السمات الحديثة المعاصرة ومن تلك السمات :
التدريب الرسمي: من خلال حضور الدورات وورش العمل والبرامج المتخصصة.
أما من الناحية النوعية فالمقصود هو سوء الخدمة التي تؤدي حيث يشوبها نوع من الروتين والتعقيد الإداري.
يعد تحديد الأهداف ضروريًا أيضًا من أجل إنشاء خطة عمل وقياس التقدم المحرز نحو تلك الأهداف.
التطوير الإداري جزء مهم من نجاح أي منظمة. ومع ذلك ، هناك العديد من المعوقات التي يمكن أن تتعارض مع التنمية الإدارية.
لذلك فإن سياسات التطوير الإداري تحاول القضاء على هذه الظاهرة وما ينتج عنها من سلبيات.
يعمل على توفير الموارد والجهد المطلوب لإنجاز الأعمال بأسلوب ناجح.
مشاريع الخدمات العامة
يمثل التطوير الإداري حجر الزاوية في مسيرة أي منظمة تسعى إلى التميز والارتقاء بقدراتها، فهو عملية مستمرة تهدف إلى صقل مهارات وقدرات الإداريين والموظفين على حد سواء، ما يثمر عن تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية التي تصب في مصلحة المنظمة ككل، فيما يلي بعض أبرز الأهداف:
يتم عمل قاعدة مالية أساسية يتم الاعتماد عليها عند الإمارات الحاجة.
إن تعدد وظائف الدولة وما صاحبه من تقدم هائل ونمو صناعي سريع ، أدى ذلك إلى تشكيل عبء ثقيل على الجهاز الحكومي ، وبالتالي تسعى الدول على اختلاف مواقعها من درجة التطور إلى إيجاد وسائل كفيلة برفع مستوى أداء إداراتها حتى يمكن أن تكون في وضع يمكنها من مواجهة الحاجات الجديدة.
وبصورة عامة يمكن تحديد الأهداف للتدريب على مستوى الفرد والمنظمة والدولة كالتالي:
لابد على القائد الإداري أن تكون لديه القدرة على اتخاذ القرار المناسب وفي الوقت الامارات المناسب.